هلا سهلا بكم
الصفحة الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جالتسجيلدخول
ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوع
 

سورة البقرة ( الاية 91 / 100 )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
خالد المصرى
المـــ العام ـــــدير
المـــ العام ـــــدير


الاسدالقرد
العمر : 28
سجّل في : 17 أبريل 2008
عدد المساهمات : 50

مُساهمةموضوع: سورة البقرة ( الاية 91 / 100 )   الإثنين أبريل 21, 2008 9:49 pm

سورة البقرة ( الاية 91 / 100 )








{ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ }
وَإِذَا قِيلَ لِلْيَهُودِ مِنْ بَنِي إسْرَائِيل لِلَّذِينَ كَانُوا بَيْن ظَهْرَانَيْ مُهَاجِر رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

{ آمِنُوا }
أَيْ صَدِّقُوا .

{ بِمَا أَنَزَلَ اللَّه }
يَعْنِي بِمَا أَنَزَلَ اللَّه مِنْ الْقُرْآن عَلَى مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

{ قَالُوا نُؤْمِن }
أَيْ نُصَدِّق .

{ بِمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا }
يَعْنِي بِالتَّوْرَاةِ الَّتِي أَنَزَلَهَا اللَّه عَلَى مُوسَى .

{ وَيَكْفُرُونَ بِمَا وَرَاءَهُ }
وَيَجْحَدُونَ بِمَا وَرَاءَهُ - يَعْنِي بِمَا وَرَاء التَّوْرَاة وَبِمَا بَعْده مِنْ كُتُب اللَّه الَّتِي أَنَزَلَهَا إلَى رُسُله .

{ وَهُوَ الْحَقّ مُصَدِّقًا }
أَيْ مَا وَرَاء الْكِتَاب الَّذِي أَنَزَلَ عَلَيْهِمْ مِنْ الْكُتُب الَّتِي أَنَزَلَهَا اللَّه إلَى أَنْبِيَائِهِ الْحَقّ .
وَإِنَّمَا يَعْنِي بِذَلِكَ تَعَالَى ذِكْره الْقُرْآن الَّذِي أَنَزَلَهُ إلَى مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

{ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِيَاء اللَّه مِنْ قَبْل}
مَعْنَى ذَلِكَ : فَلِمَ قَتَلْتُمْ أَنْبِيَاء اللَّه مِنْ قَبْل ؟

{ إنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ }
فَإِنَّهُ يَعْنِي إنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ بِمَا أَنَزَلَ اللَّه عَلَيْكُمْ كَمَا زَعَمْتُمْ .
وَإِنَّمَا عَنَى بِذَلِكَ الْيَهُود الَّذِينَ أَدْرَكُوا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَسْلَافهمْ إنْ كَانُوا وَكُنْتُمْ كَمَا تَزْعُمُونَ أَيّهَا الْيَهُود مُؤْمِنِينَ .

{ وَلَقَدْ جَاءَكُمْ مُوسَى بِالْبَيِّنَاتِ }
أَيْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ الدَّالَّة عَلَى صِدْقه وَحَقِّيَّة نُبُوَّته ; كَالْعَصَا الَّتِي تَحَوَّلَتْ ثُعْبَانًا مُبِينًا , وَيَده الَّتِي أَخْرَجَهَا بَيْضَاء لِلنَّاظِرِينَ , وَفَلَق الْبَحْر , وَمَصِير أَرْضه لَهُ طَرِيقًا يَبْسًا , وَالْجَرَاد وَالْقَمْل وَالضَّفَادِع , وَسَائِر الْآيَات الَّتِي بَيَّنَتْ صِدْقه وَحَقِّيَّة نُبُوَّته .

( ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ )
لِأَنَّهُمْ اتَّخَذُواالْعِجْل مِنْ بَعْد مُوسَى إلَهًا - مِنْ بَعْد أَنْ فَارَقَهُمْ مُوسَى مَاضِيًا إلَى رَبّه لِمَوْعِدِهِ .

"وَأَنْتُمْ ظَالِمُونَ"
بِاِتِّخَاذِهِ - أَيْ وَأَنْتُمْ ظَالِمُونَ فِي هَذَا الصَّنِيع الَّذِي صَنَعْتُمُوهُ مِنْ بَعْده عِبَادَتكُمْ الْعِجْل وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّهُ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه.

"وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقكُمْ"
عَلَى الْعَمَل بِمَا فِي التَّوْرَاة.

"و"
قَدْ.
"رَفَعْنَا فَوْقكُمْ الطُّور"
الْجَبَل حِين امْتَنَعْتُمْ مِنْ قَبُولهَا لِيَسْقُط عَلَيْكُمْ وَقُلْنَا : "خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ" بِجِدٍّ وَاجْتِهَاد .
وَاخْتُلِفَ فِي الطُّور فَقِيلَ : الطُّور اِسْم لِلْجَبَلِ الَّذِي كَلَّمَ اللَّه عَلَيْهِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ فِيهِ التَّوْرَاة دُون غَيْره.
أو أَيّ جَبَل كَانَ .
أوهُوَ اِسْم لِكُلِّ جَبَل بِالسُّرْيَانِيَّةِ .

"وَاسْمَعُوا"
مَا تُؤْمَرُونَ بِهِ سَمَاع قَبُول .

"قَالُوا سَمِعْنَا"
قَوْلك.

"وَعَصَيْنَا"
أَمْرك.

{ وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبهمْ الْعِجْل بِكُفْرِهِمْ }
قيل وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبهمْ حُبّ الْعِجْل .
أوأُشْرِبُوا حُبّه حَتَّى خَلَصَ ذَلِكَ إلَى قُلُوبهمْ .

{ قُلْ بِئْسَمَا يَأْمُركُمْ بِهِ إيمَانكُمْ }
يَعْنِي بِذَلِكَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : قُلْ يَا مُحَمَّد لِيَهُودِ بَنِي إسْرَائِيل : بِئْسَ الشَّيْء يَأْمُركُمْ بِهِ إيمَانكُمْ إنْ كَانَ يَأْمُركُمْ بِقَتْلِ أَنْبِيَاء اللَّه وَرُسُله وَالتَّكْذِيب بِكُتُبِهِ وَجُحُود مَا جَاءَ مِنْ عِنْده .

{ إنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ }
أَيْ إنْ كُنْتُمْ مُصَدِّقِينَ كَمَا زَعَمْتُمْ بِمَا أَنَزَلَ اللَّه عَلَيْكُمْ .

"قُلْ"
لَهُمْ .

"إنْ كَانَتْ لَكُمْ الدَّار الْآخِرَة"
أَيْ الْجَنَّة.

"عِنْد اللَّه خَالِصَة"
خَاصَّة.

"مِنْ دُون النَّاس"
كَمَا زَعَمْتُمْ .

{ فَتَمَنَّوْا الْمَوْت إنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ }
لِأَنَّ مَنْ اِعْتَقَدَ أَنَّهُ مِنْ أَهْل الْجَنَّة كَانَ الْمَوْت أَحَبّ إِلَيْهِ مِنْ الْحَيَاة فِي الدُّنْيَا لِمَا يَصِير إِلَيْهِ مِنْ نَعِيم الْجَنَّة وَيَزُول عَنْهُ مِنْ أَذَى الدُّنْيَا.
قَالَ ابْن عَبَّاس : لَوْ تَمَنَّى الْيَهُود الْمَوْت لَمَاتُوا .

"وَلَنْ يَتَمَنَّوْهُ أَبَدًا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهمْ"
مِنْ كُفْرهمْ بِالنَّبِيِّ الْمُسْتَلْزِم لِكَذِبِهِمْ.

"وَاَللَّه عَلِيم بِالظَّالِمِينَ"
فَإِنَّهُ يَعْنِي جَلَّ ثَنَاؤُهُ : وَاَللَّه ذُو عِلْم بِظُلْمَةِ بَنِي آدَم : يَهُودِهَا وَنَصَارَاهَا وَسَائِر أَهْل الْمِلَل غَيْرهَا - وَمَا يَعْمَلُونَ .

يَعْنِي بِقَوْلِهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : { وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَص النَّاس عَلَى حَيَاة }
الْيَهُود يَقُول : يَا مُحَمَّد لَتَجِدَنَّ أَشَدّ النَّاس حِرْصًا عَلَى الْحَيَاة فِي الدُّنْيَا وَأَشَدّهمْ كَرَاهَة لِلْمَوْتِ الْيَهُود .

( وَمِنْ الَّذِينَ أَشْرَكُوا )
وَذَلِكَ أَنَّ الْمُشْرِك لَا يَرْجُو بَعْثًا بَعْد الْمَوْت فَهُوَ يُحِبّ طُول الْحَيَاة , وَأَنَّ الْيَهُودِيّ قَدْ عَرَفَ مَا لَهُ فِي الْآخِرَة مِنْ الْخِزْي بِمَا ضَيَّعَ مِمَّا عِنْده مِنْ الْعِلْم .

{ يَوَدّ أَحَدهمْ لَوْ يُعَمَّر أَلْف سَنَة }
يَقُول جَلَّ ثَنَاؤُهُ : يَوَدّ أَحَد هَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَشْرَكُوا إلَّا بَعْد فَنَاء دُنْيَاهُ وَانْقِضَاء أَيَّام حَيَاته أَنْ يَكُون لَهُ بَعْد ذَلِكَ نَشُور أَوْ مَحْيَا أَوْ فَرَح أَوْ سُرُور لَوْ يُعَمَّر أَلْف سَنَة ; حَتَّى جَعَلَ بَعْضهمْ تَحِيَّة بَعْض عَشَرَة آلَاف عَام حِرْصًا مِنْهُمْ عَلَى الْحَيَاة .

{ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنْ الْعَذَاب أَنْ يُعَمَّر }
وَمَا التَّعْمِير - وَهُوَ طُول الْبَقَاء - بِمُزَحْزِحِهِ مِنْ عَذَاب اللَّه .
أى بِمُغِيثِهِ مِنْ الْعَذَاب وَلَا مُنَحِّيه .

{ وَاَللَّه بَصِير بِمَا يَعْلَمُونَ }
وَاَللَّه ذُو إبْصَار بِمَا يَعْمَلُونَ , لَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْء مِنْ أَعْمَالهمْ .

( قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ )
سَبَب نُزُولهَا أَنَّ الْيَهُود قَالُوا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّهُ لَيْسَ نَبِيّ مِنْ الْأَنْبِيَاء إِلَّا يَأْتِيه مَلَك مِنْ الْمَلَائِكَة مِنْ عِنْد رَبّه بِالرِّسَالَةِ وَبِالْوَحْيِ , فَمَنْ صَاحِبك حَتَّى نُتَابِعك ؟ قَالَ : ( جِبْرِيل ) قَالُوا : ذَاكَ الَّذِي يَنْزِل بِالْحَرْبِ وَبِالْقِتَالِ , ذَاكَ عَدُوّنَا ! لَوْ قُلْت : مِيكَائِيل الَّذِي يَنْزِل بِالْقَطْرِ وَبِالرَّحْمَةِ تَابَعْنَاك , فَأَنْزَلَ اللَّه الْآيَة إِلَى قَوْله : " لِلْكَافِرِينَ " أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيّ .

( فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ )
الضَّمِير فِي " إِنَّهُ " يَحْتَمِل مَعْنَيَيْنِ :
الْأَوَّل : فَإِنَّ اللَّه نَزَّلَ جِبْرِيل عَلَى قَلْبك .
الثَّانِي : فَإِنَّ جِبْرِيل نَزَلَ بِالْقُرْآنِ عَلَى قَلْبك .
وَخُصَّ الْقَلْب بِالذِّكْرِ لِأَنَّهُ مَوْضِع الْعَقْل وَالْعِلْم وَتَلَقِّي الْمَعَارِف - وَدَلَّتْ الْآيَة عَلَى شَرَف جِبْرِيل عَلَيْهِ السَّلَام وَذَمّ مُعَادِيهِ .

( بِإِذْنِ اللَّهِ )
أَيْ بِإِرَادَتِهِ وَعِلْمه .

( مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ )
يَعْنِي الْقُرْآن .
فَمَعْنَى الْكَلَام : فَإِنَّ جِبْرِيل نَزَّلَ الْقُرْآن عَلَى قَلْبك يَا مُحَمَّد مُصَدِّقًا لِمَا بَيْن يَدَيْ الْقُرْآن , يَعْنِي بِذَلِك مُصَدِّقًا لِمَا سَلَف مِنْ كُتُب اللَّه أَمَامه , وَنَزَلَتْ عَلَى رُسُله الَّذِينَ كَانُوا قَبْل مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَصْدِيقه إيَّاهَا مُوَافَقَة مَعَانِيه مَعَانِيهَا فِي الْأَمْر بِاتِّبَاعِ مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

( وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ )
يَعْنِي بِقَوْلِهِ جَلّ ثَنَاؤُهُ : { وَهُدَى } وَدَلِيل وَبُرْهَان .
لِأَنَّ الْمُؤْمِن إذَا سَمِعَ الْقُرْآن حَفِظَهُ وَرَعَاهُ وَانْتَفَعَ بِهِ وَاطْمَأَنَّ إلَيْهِ وَصَدَّقَ بِمَوْعُودِ اللَّه الَّذِي وَعَدَ فِيهِ , وَكَانَ عَلَى يَقِين مِنْ ذَلِكَ .

{ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ }
مَنْ عَادَاهُ وَعَادَى جَمِيع مَلَائِكَته وَرُسُله , وَإِعْلَام مِنْهُ أَنَّ مَنْ عَادَى جِبْرِيل فَقَدْ عَادَاهُ وَعَادَى مِيكَائِيل وَعَادَى جَمِيع مَلَائِكَته وَرُسُله .

"فَإِنَّ اللَّه عَدُوّ لِلْكَافِرِينَ"
أَوْقَعه مَوْقِع لَهُمْ بَيَانًا لِحَالِهِمْ.

{ وَلَقَدْ أَنْزَلْنَا إلَيْك آيَات }
أَيْ أَنْزَلْنَا إلَيْك يَا مُحَمَّد عَلَامَات وَاضِحَات دَالَّات عَلَى نُبُوَّتك .

{ وَمَا يَكْفُر بِهَا إلَّا الْفَاسِقُونَ }
وَمَا يَجْحَد بِهَا .
والْفِسْق هو الْخُرُوج عَنْ الشَّيْء إلَى غَيْره .

( أَوَكُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْدًا )
هِيَ الْعُهُود الَّتِي كَانَتْ بَيْن النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَيْن الْيَهُود فَنَقَضُوهَا كَفِعْلِ قُرَيْظَة وَالنَّضِير .

( نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ )
النَّبْذ : الطَّرْح وَالْإِلْقَاء , وَمِنْهُ النَّبِيذ وَالْمَنْبُوذ .
تَقُول الْعَرَب : اِجْعَلْ هَذَا خَلْف ظَهْرك , وَدُبُرًا مِنْك , وَتَحْت قَدَمك , أَيْ اُتْرُكْهُ وَأَعْرِضْ عَنْهُ .

{ بَلْ أَكْثَرهمْ لَا يُؤْمِنُونَ }
فَإِنَّهُ يَعْنِي جَلّ ثَنَاؤُهُ : بَلْ أَكْثَر هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كُلَّمَا عَاهَدُوا اللَّه عَهْدًا وَوَاثَقُوهُ مَوْثِقًا نَقَضَهُ فَرِيق مِنْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ .

_________________



اشتاق اليك بمعنى الكلام سوف اجد نفسه حر مثل الطيور


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

سورة البقرة ( الاية 91 / 100 )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
:: اميــــــــــرة و انا :: :: المنتدى الاسلامى :: قسم شرح القرأن الكريم-
ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوع